كشفت شعبة التأهيل في وزارة الحرب الإسرائيلية عن استقبالها أكثر من 16 ألف جريح من قوات الاحتلال منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر الماضي، وذلك في إطار ما يسمى بحرب السيوف الحديدية. وأشارت البيانات إلى أن إجمالي عدد الجرحى الذين يتلقون العلاج في الشعبة من مختلف الحروب السابقة قد وصل إلى 78 ألف جريح.
وتشير الإحصائيات إلى أن 66% من جرحى الحرب الحالية هم من قوات الاحتياط، بينما تبلغ نسبة النساء 7%، وتتراوح أعمار أكثر من نصفهم بين 18 و30 عاماً. وتتنوع الإصابات بين 10,900 إصابة جسدية، بينما يعاني 50% من الجرحى من صدمات نفسية، منهم 2,900 حالة تعاني من إصابات مزدوجة جسدية ونفسية، بالإضافة إلى 72 جريحاً فقدوا أطرافهم.
وفي ظل هذه الأعداد المتزايدة، تتبع شعبة التأهيل سياسة تأجيل اللجان الطبية لمدة عام لتقديم الدعم المالي والعلاجي الفوري. وتصل التكلفة السنوية لرعاية الجريح الواحد إلى نحو 150 ألف شيكل. وتتوقع التقديرات الرسمية أن يرتفع عدد معاقي جيش الاحتلال إلى 100 ألف بحلول عام 2030، نصفهم يعانون من اضطرابات نفسية، مما دفع المؤسسة العسكرية إلى استحداث إدارات جديدة لتبسيط الإجراءات البيروقراطية وتطوير الخدمات الرقمية لمواجهة هذا التحدي.





