أظهر استطلاع أجرته منظمة بيتحون-ليف الإسرائيلية، وشمل عينة من 400 موظف ومستقل، صورة قاتمة للوضع الاقتصادي قبيل عيد الفصح. وأكدت النتائج أن 48% من أبناء الطبقة المتوسطة اضطروا لطلب مساعدات مالية من العائلة أو البنوك خلال العام الماضي، في مؤشر على عمق الأزمة التي تعصف بالركيزة الاقتصادية للمجتمع.
وتشير البيانات إلى حالة من القلق الوجودي، حيث أعرب 37% من المشاركين عن خشيتهم من الوقوع في دائرة الفقر خلال العام المقبل، بينما توقع 64% تدهوراً إضافياً في أوضاعهم المالية. هذا القلق لا يقتصر على الفئات المهمشة، بل يمتد ليشمل عاملين يدفعون الضرائب ويكافحون للحفاظ على مستوى معيشتهم.
ولمواجهة غلاء المعيشة، اضطر 88% من المستطلعين إلى تقليص نفقاتهم المنزلية، حيث طالت الاقتطاعات الأنشطة الترفيهية والملابس، وصولاً إلى الاحتياجات الأساسية كالغذاء والكهرباء والسكن. وأرجع إلي كوهين، المدير العام للمنظمة، هذا الواقع إلى سياسات حكومية طويلة الأمد تخلت عن المواطنين العاملين، داعياً إلى تبني رؤية وطنية منهجية لمكافحة الفقر وتغيير سلم الأولويات القومية.





