شهدت العاصمة الإماراتية أبو ظبي انعقاد مؤتمر حوار الشرق الأوسط-أميركا (MEAD)، الذي جمع مسؤولين رفيعي المستوى من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول إقليمية عدة. وقد حضر الفعاليات وزراء خارجية كل من إسرائيل ومصر والأردن والإمارات وأذربيجان، في خطوة استهدفت التأثير على صياغة السياسات الإقليمية.
وخلال الجلسات، برزت حالة من القلق لدى المسؤولين الإسرائيليين من توجهات الإدارة الأميركية في مفاوضاتها مع إيران، معبرين عن خشيتهم من اتخاذ واشنطن قرارات أحادية الجانب قد تؤثر سلباً على أمن المنطقة واستقرارها. كما هيمنت قضية الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة على النقاشات، حيث أكد مسؤولون إسرائيليون على ربط أي تقدم في حل الصراع بملف عودة المحتجزين.
وعلى هامش المؤتمر، جرت لقاءات غير معلنة بين وفود من دول عربية وإسلامية ومسؤولين إسرائيليين، مما عكس تحولاً في الديناميكيات الإقليمية. وأشار المشاركون إلى أهمية تعزيز الاتفاقيات القائمة وتثبيتها قبل السعي نحو مسارات تطبيعية جديدة، مع التركيز على ضرورة تبني نهج براغماتي يسعى لتحقيق الاستقرار الأمني والاقتصادي في الشرق الأوسط.





