مقاربات

مأزق الاحتلال: بين التهديد النووي الإيراني واستنزاف غزة

15 نيسان 2025، الساعة 11:04 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

يواجه الكيان الإسرائيلي تحديات وجودية معقدة، حيث يرى الكاتب آفي أشكنازي أن الملف النووي الإيراني يضع تل أبيب أمام مفترق طرق حرج، خاصة مع بدء مفاوضات أميركية إيرانية تتسم بالتفاؤل الحذر. ويؤكد الكاتب أن المقارنة بين الحالة الإيرانية وليبيا غير واقعية، مما يجعل المطلب الإسرائيلي بتفكيك القدرات النووية الإيرانية أمراً بعيد المنال. وفي ظل محدودية التوقعات الأميركية لنجاح هذه المحادثات، أشار الرئيس دونالد ترامب إلى إمكانية اللجوء للخيار العسكري، معتبراً أن إسرائيل قد تكون في واجهة أي تحرك محتمل ضد طهران.

في المقابل، تستنزف قضية غزة وأسرى الاحتلال الـ 59 جدول الأعمال السياسي والأمني. وتشير تقارير ميدانية إلى أن العمليات العسكرية في القطاع تحولت إلى نوع من الأمن الجاري المكثف بدلاً من المناورات الهجومية السريعة، حيث تتقدم الفرقة 36 بمعدلات بطيئة لا تفرض ضغطاً حاداً على حركة حماس.

وسط هذه الأزمات، يواجه الجيش الإسرائيلي ضغوطاً متزايدة تتعلق بنقص العتاد والقوى البشرية. وقد نقلت تقارير عن رئيس الأركان إيال زمير تأكيده على محدودية قدرات الجيش، داعياً المستوى السياسي إلى ترتيب الأولويات، مع ضرورة الفصل بين هدف تحرير الأسرى وهدف إسقاط حماس، والتركيز أولاً على استعادة المحتجزين قبل أي تصعيد عسكري واسع.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.