شرعت قيادة سلاح الجو الإسرائيلي في تنفيذ إجراءات إقالة بحق جنود الاحتياط الذين أعلنوا رفضهم لاستمرار الحرب، حيث تم إبلاغ ضابط برتبة عميد احتياط بإنهاء خدمته رسمياً. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب توقيع عشرات الجنود على رسائل احتجاجية، إذ تشير تقديرات الجيش إلى وجود نحو 60 جندياً في الخدمة النشطة ضمن الموقعين، بينهم 7 طيارين يشاركون في العمليات الجوية، بينما يؤكد منظمو الاحتجاج أن الأعداد الفعلية أكبر من ذلك.
وفي سياق متصل، أجرى قادة كبار في سلاح الجو اتصالات هاتفية مباشرة مع الموقعين، مهددين إياهم بالإقالة ما لم يسحبوا توقيعاتهم. وأسفرت هذه الضغوط عن تراجع نحو 25 جندياً، في حين أصر آخرون على مواقفهم بل وانضم إليهم جنود جدد رداً على سياسة التهديد المتبعة.
وقد أحدثت هذه الخطوات موجة من الاحتجاجات المماثلة في وحدات عسكرية أخرى، شملت أطباء احتياط، وقوات النخبة، ووحدات المظليين، والمدرعات، والمدفعية، بالإضافة إلى وحدات الهجوم السيبراني وسلاح البحرية. وتستمر هذه المجموعات في تحديث قوائم الموقعين بشكل يومي.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان قد أقال في وقت سابق ملاح طائرات حربية رفض الالتحاق بالخدمة احتجاجاً على سياسات الحكومة، مؤكداً أن قرارات الإقالة تأتي في إطار التعامل مع العرائض التي تدعو لرفض الخدمة العسكرية في ظل الظروف الراهنة.




