أفادت تقديرات المؤسسة الأمنية لدى الاحتلال بأن حركة حماس تسعى لتصعيد وتيرة العمليات العسكرية في قطاع غزة، وذلك عبر اعتماد تكتيكات حرب العصابات والكمائن المحكمة. وتأتي هذه التحذيرات في أعقاب عملية وقعت في 19 أبريل 2025، أسفرت عن مقتل قصاص أثر من جيش الاحتلال، مما دفع القيادة العسكرية لرفع مستوى التأهب الميداني.
ووفقاً للمعلومات الواردة، يعتقد جيش الاحتلال أن حماس تهدف من خلال هذه الهجمات الموضعية إلى ممارسة ضغوط إضافية على مسار المفاوضات. وتشمل السيناريوهات التي يستعد لها الاحتلال هجمات مركبة تتضمن استخدام القناصة، والقذائف المضادة للدروع، والعبوات الناسفة، إلى جانب احتمالية الانقضاض المباشر على القوات المتمركزة في المنطقة الفاصلة.
وفي سياق الاستجابة لهذه التهديدات، عزز جيش الاحتلال إجراءات الحماية في مواقعه، وكثف من وتيرة التدريبات والتعاون الاستخباراتي والجوي مع القوات البرية. وأشار ضباط في الاحتياط إلى أن الذراع العسكرية لحماس تتبع استراتيجية مراقبة دقيقة لأنماط تحرك القوات الإسرائيلية، وتنتظر اللحظة المواتية لتنفيذ هجماتها، مؤكدين أن الحركة تحافظ على قدراتها القتالية وتنتقل بفاعلية إلى أسلوب حرب العصابات.




