أقر المحلل العسكري في صحيفة معاريف، آفي أشكنازي، بعجز إسرائيل عن تحقيق نصر حاسم على حماس وفصائل المقاومة في قطاع غزة، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية تحولت إلى نمط من حرب العصابات. وأوضح أن الجيش الإسرائيلي بات يكتفي بمعارك دفاعية في مناطق محددة بدلاً من خوض حرب شاملة، مما يعكس تراجعاً في القدرة على التقدم الميداني.
وأشار أشكنازي إلى حالة الإنهاك الشديد التي يعاني منها الجنود النظاميون وقوات الاحتياط، حيث يقضي الكثير منهم أسابيع طويلة داخل القطاع دون راحة أو رؤية واضحة للأهداف الاستراتيجية. هذا الوضع الميداني أدى إلى تآكل الروح المعنوية، رغم المحاولات الرسمية لإظهار التماسك والتركيز على عدالة المهمة.
وفي سياق متصل، تزايدت الضغوط على جنود الاحتياط بعد تلقيهم أوامر استدعاء إضافية تصل إلى 80 يوماً للخدمة في محاور المعابر وممر فيلادلفيا. وأكد المحلل أن الضباط الميدانيين يقرون في أحاديثهم الخاصة باستحالة استمرار هذا الوضع لفترة أطول، متسائلاً عن غياب الخطط المستقبلية الواضحة لدى المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية.




