يدرس وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلغاء منصب المنسق الأمني الأميركي، وهو المنصب الذي يشغله حالياً الجنرال مايك فنزل، ويعد من أكثر المواقع حساسية في الهيكل العسكري والدبلوماسي الأميركي. ويأتي هذا التوجه ضمن خطة إصلاحية أوسع أعلن عنها روبيو مؤخراً في وزارة الخارجية، تضمنت إلغاء عشرات الإدارات والمناصب، حيث خلت المخططات التنظيمية الجديدة من أي إشارة لمكتب المنسق الأمني.
ويؤدي المنسق الأمني دوراً محورياً في التنسيق بين قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى مهامه في حل الأزمات وضمان استمرار العمل المشترك. وقد أبلغ الجنرال فنزل أطرافاً في الكونغرس والحكومة الأميركية بوجود خطط لإلغاء منصبه، بينما أكد مسؤول في الإدارة الأميركية أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، في حين رفضت الخارجية التعليق رسمياً.
ويحذر مراقبون من أن إلغاء هذا المنصب، الذي تأسس عام 2005 لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية وإضعاف السلطة الفلسطينية. كما يثير القرار مخاوف بشأن عرقلة الجهود الرامية لتطوير خطة أمنية لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، والتي تتضمن تدريب قوة أمنية فلسطينية لتولي المسؤولية في القطاع.




