شهد ريف دمشق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مواجهات مسلحة عنيفة بين مجموعات درزية وعناصر مسلحة، مما دفع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى حالة من الاستنفار. وفي هذا السياق، أصدر رئيس الأركان اللواء إيال زامير توجيهات بالاستعداد لشن ضربات ضد أهداف تابعة للنظام السوري في حال استمرار العنف ضد الدروز، معتبراً هذه التطورات تهديداً غير عادي.
وفي خطوة لافتة، قام جيش الاحتلال بإجلاء 3 مواطنين دروز سوريين أصيبوا بطلقات نارية خلال الاشتباكات، ونقلهم إلى مستشفى زيف في صفد لتلقي العلاج، وهي المرة الأولى التي يتم فيها إجراء إجلاء من هذا النوع منذ بدء الحرب الأهلية. كما يتواجد مدنيان سوريان آخران في المستشفيات الإسرائيلية بعد وصولهما نهاية الأسبوع الماضي برفقة وفد من رجال الدين.
وعلى الصعيد السياسي، عقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً طارئاً وغير معتاد بحضور قادة المؤسسة الأمنية، لمناقشة التداعيات الميدانية في سورية، بعيداً عن المشاورات الهاتفية المعتادة، وذلك في ظل تصاعد حدة التوترات في المناطق ذات الغالبية الدرزية.




