كشف المحلل العسكري في صحيفة معاريف، آفي أشكنازي، أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير، الذي أتم 60 يوماً في منصبه، وضع استراتيجية عسكرية لعام 2025 تركز على غزة وإيران. وتتضمن هذه الرؤية ترتيباً للأولويات يضع إعادة الأسرى في المرتبة الأولى، تليها مهمة القضاء على حركة حماس، وهو ما يتقاطع بشكل مباشر مع تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي سياق متصل، أعلن زمير عن نية الجيش تكثيف العمليات العسكرية في قطاع غزة، مع احتمال استدعاء قوات احتياط إضافية لمواجهة رفض حماس الانصياع للضغوط. كما شدد رئيس الأركان على ضرورة توسيع نطاق التجنيد ليشمل آلاف الحريديم سنوياً، معتبراً ذلك ضرورة أمنية ملحة، وهو ما يضعه في مسار تصادمي مع أطراف داخل الحكومة.
وعلى صعيد التجاذبات السياسية، قلل زمير من أهمية الهجوم الكلامي الذي شنه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ضده مؤخراً. وأكد رئيس الأركان أنه لن ينجر إلى هذا النوع من الخطاب، مشيراً إلى أن من يتبنى هذا الأسلوب يسيء لنفسه، ومبدياً استعداده للتنحي إذا وجد من يرى في نفسه قدرة على أداء المهمة بشكل أفضل.




