تشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى وجود قلق متصاعد في تل أبيب من مخطط أمريكي يهدف إلى إبرام صفقة تبادل أسرى تتضمن الإفراج عن 5 إلى 8 محتجزين أحياء، بمن فيهم الجندي الأمريكي عيدان ألكسندر، مقابل وقف إطلاق نار لعدة أسابيع وإدخال مساعدات إنسانية. وتخشى الحكومة الإسرائيلية أن تضطر للقبول بنسخة غير ملائمة من الاتفاق تحت ضغوط أمريكية مكثفة.
وتؤكد مصادر مطلعة أن البيت الأبيض يفضل التوصل إلى اتفاق بدلاً من توسيع العمليات العسكرية في غزة، محذرة من أن أي تصعيد إسرائيلي مكثف قبل زيارة ترامب قد يثير استياء الإدارة الأمريكية. ويرى مراقبون أن نتنياهو يواجه صعوبة بالغة في رفض مطالب ترامب، خاصة مع إدراك واشنطن لحساسية الموقف السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي.
في غضون ذلك، تتعرض الحكومة الإسرائيلية لانتقادات داخلية بسبب التردد في اتخاذ قرارات حاسمة خلال الأسابيع الماضية، مما أدى إلى ضياع وقت ثمين كان يمكن استغلاله في العمليات العسكرية. وتشدد التقديرات على أن أي مناورة عسكرية واسعة النطاق باتت مستحيلة قبل انتهاء زيارة ترامب، لتجنب حدوث صدام دبلوماسي مع واشنطن.
وختاماً، تشير التوقعات إلى أنه في حال فشل التوصل إلى اتفاق مع نهاية زيارة الرئيس الأمريكي، فإن الجيش الإسرائيلي سيبدأ مرحلة القتال المكثف في غزة، مما يعني استمرار المفاوضات تحت وطأة النيران والظروف الميدانية المتغيرة.




