سلط الكاتب في صحيفة معاريف، آفي أشكنازي، الضوء على المأزق الذي تواجهه إسرائيل في التعامل مع الهجمات القادمة من اليمن. وأشار أشكنازي إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس يقفان أمام خيارين صعبين؛ إما إصدار أوامر لسلاح الجو بتنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق في اليمن، أو الاستمرار في سياسة غض الطرف وتجنب المواجهة المباشرة.
واعتبر الكاتب أن إطلاق الصواريخ من اليمن يمثل خطورة بالغة على صورة إسرائيل الدولية، خاصة مع مشاهد هروب المدنيين في تل أبيب بحثاً عن الملاجئ، والتي وصفها بأنها صورة انتصار مضاعفة للحوثيين. وأكد أشكنازي أن إسرائيل باتت تجد نفسها وحيدة في هذه المواجهة، بعد أن فضل الحلفاء، بمن فيهم الولايات المتحدة، الانسحاب من المشهد اليمني لتجنب التورط في صراع طويل.
كما انتقد الكاتب استراتيجية القيادة السياسية الإسرائيلية التي فضلت طويلاً خوض حروب استنزاف مع الأطراف الإقليمية بدلاً من مواجهة إيران مباشرة. وختم أشكنازي تحليله بالتشكيك في جدوى الغارات الجوية المحدودة التي تستهدف البنية التحتية في اليمن، مطالباً المستوى السياسي بتحديد استراتيجية واضحة، وإلا فإن الاعتراف بالخسارة في هذه الحرب سيكون الخيار المتبقي أمام تل أبيب.




