مقاربات

تحليل إسرائيلي: واشنطن تتجاوز نتنياهو لكسر جمود ملف الأسرى

12 أيار 2025، الساعة 3:12 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

اعتبر الكاتب العسكري رون بن يشاي أن استبعاد الحكومة الإسرائيلية من مفاوضات إطلاق سراح الجندي عيدان ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأميركية، يعكس انعدام ثقة الإدارة الأميركية بقدرة حكومة نتنياهو على إدارة الملف. ورغم الانتقادات الداخلية التي تصف الخطوة بالمهينة، يرى بن يشاي أن التحرك الذي رعاه الرئيس دونالد ترامب يمثل محاولة أميركية لكسر الجمود في مفاوضات الأسرى والتوصل إلى صيغة لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وتشير التقديرات إلى أن إطلاق سراح ألكسندر قد يعمل كـ "كاسر للجليد" يمهد الطريق لصفقة شاملة تتضمن وقفاً طويلاً لإطلاق النار. وبحسب التحليل، فإن هذا المسار قد يغني عن تنفيذ عملية عسكرية إضافية في ظل التآكل الحاصل في صفوف جنود الاحتياط، مما يجعل الخطوة الأميركية خياراً استراتيجياً مفضلاً رغم تجاوزها للبروتوكولات الدبلوماسية المعتادة.

وفي سياق متصل، قد تمنح هذه الضغوط الأميركية نتنياهو ذريعة أمام شركائه في الائتلاف الحكومي، مثل سموتريتش وبن غفير، للادعاء بأن التنازلات المطلوبة لصفقة الأسرى فُرضت عليه من الخارج. ومع ذلك، يظل الحكم على نجاح هذه المبادرة مرهوناً بنتائج المفاوضات التي ستجري تحت إشراف أميركي ووساطة مصرية وقطرية خلال الأسابيع المقبلة، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع ميدانياً.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.