مقاربات

تحليل صهيوني: إسرائيل خارج معادلة الشرق الأوسط الجديد

15 أيار 2025، الساعة 2:25 م

مدة القراءة: 2 دقائق

اعتبر المحلل الصهيوني يهودا بلنغا أن اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأحمد الشرع يمثل تحولاً استراتيجياً، ليس فقط لكونه أول تواصل رفيع المستوى منذ 25 عاماً، بل لكونه يكرس اعترافاً أميركياً بواقع جديد في سورية. وأشار بلنغا إلى أن هذا الحدث جرى برعاية سعودية وتركية، مما وضع إسرائيل في موقف المهمش الذي يفتقر لأي قدرة على التأثير في التحولات الإقليمية المتسارعة.

وأكد الكاتب أن غياب إسرائيل عن هذا المسار يعكس فشلاً في بناء تحالفات فاعلة، خاصة مع الرياض التي تسعى تل أبيب للتقرب منها دون نجاح، ومع أنقرة التي تشهد علاقاتها مع الاحتلال توتراً مستمراً. وأوضح أن تركيا، بدعم أميركي، تعمل على فرض نظام جديد في سورية، بينما تجاهلت واشنطن طلبات نتنياهو بخصوص العقوبات على دمشق، مما يشير إلى تبني الإدارة الأميركية لأجندة إقليمية مغايرة تماماً للمصالح الإسرائيلية.

وختم بلنغا تحليله بالإشارة إلى أن إسرائيل تجد نفسها اليوم خارج دائرة التأثير، رغم وجود فرصة محتملة لتصحيح المسار عبر صياغة إطار سياسي واضح لقطاع غزة وموقف صريح تجاه سورية. ومع ذلك، تبقى إسرائيل حالياً في موقف المتفرج الذي يحاول رصد التغيرات الزلزالية في المنطقة دون أن يكون له دور في صياغة ملامحها الجديدة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.