مقاربات

مناورات نتنياهو السياسية: الحرب كأداة لضمان البقاء في السلطة

12 تموز 2025، الساعة 12:24 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل لقاء عاجل جمع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو برئيس كتلة "يهدوت هتوراة" موشيه غفني في مقر وزارة الحرب بتل أبيب. وخلال الاجتماع، سعى نتنياهو لمنع الأحزاب الحريدية من التصويت لصالح حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة، عبر إقناعهم بضرورة التماسك في ظل ظروف أمنية حساسة.

ولتحقيق غايته، أجبر نتنياهو غفني على التوقيع على وثيقة سرية، كشف له بعدها عن خطة لشن حرب ضد إيران خلال 4 أيام. هذا التهديد وضع غفني في حالة من الحيرة بين تصديق جدية الخطة أو اعتبارها مناورة سياسية مكشوفة لضمان بقاء الحكومة، إلا أنه قرر في نهاية المطاف الامتثال خشية أن يؤدي حل الكنيست إلى عرقلة العملية العسكرية المزعومة.

وبالفعل، صوتت كتلة "يهدوت هتوراة" ضد حل الكنيست، لتنطلق الحرب ضد إيران بعد أقل من 24 ساعة. وأكدت التحقيقات أن نتنياهو تعمد دمج مصالحه الشخصية في البقاء السياسي مع القرارات العسكرية، محولاً الصراعات في غزة ولبنان وإيران إلى أدوات لتعزيز موقفه الداخلي وإرضاء أطراف في الإدارة الأمريكية، مما يعكس تماهياً بين طموحه في السلطة والقرارات الاستراتيجية للدولة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.