مقاربات

أزمة الثقة في إسرائيل: تآكل قيمة الجندي وتخبط القيادة العسكرية

15 تموز 2025، الساعة 12:04 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

كشف المراسل العسكري لصحيفة معاريف، آفي أشكنازي، عن حالة من التذمر داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن القوى السياسية والاقتصادية والأكاديمية في إسرائيل باتت تتعامل مع دماء الجنود باستهانة واضحة. يأتي هذا في وقت يغرق فيه الجيش في وحل غزة، حيث قُتل 893 جندياً خلال عامين من القتال الذي يفتقر إلى أهداف استراتيجية واضحة.

وفي حادثة ميدانية تعكس صعوبة الموقف، قُتل 3 جنود وأصيب رابع بجروح خطيرة في جباليا شمال قطاع غزة، بعد استهداف دبابة ميركافا 4، وهي العملية التي استغرقت وقتاً طويلاً للإخلاء تحت نيران كثيفة. وتتخبط القيادة العسكرية في تحديد طبيعة السلاح المستخدم، بينما تتعالى الأصوات المطالبة بوقف إطلاق النار وإبرام صفقة تبادل أسرى، معتبرة أن الحسم العسكري لم يعد ممكناً.

من جهة أخرى، انتقد أشكنازي محاولات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التنصل من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر، وإلقاء اللوم على المؤسسة الأمنية. كما حذر من أن قانون التجنيد المرتقب سيؤدي إلى انقسام مجتمعي حاد، حيث يتمتع الحريديم بالإعفاء والامتيازات، بينما يُدفع بجنود الاحتياط إلى جبهات القتال المتعددة، مما يهدد مستقبلهم المهني ويغير طبيعة القيم الاجتماعية في إسرائيل.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.