كشف تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، يوم الأربعاء 16 تموز 2025، أن إيران نجحت في تطوير قدراتها لاختراق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية خلال حرب الـ12 يوماً. وأوضح التقرير، استناداً إلى تحليلات خبراء ومراكز أبحاث، أن طهران اعتمدت على استراتيجية التجربة والخطأ لتحديد الثغرات الدفاعية، مع تغيير تكتيكات الإطلاق وتوقيتها وتوزيع الأهداف.
وأظهرت البيانات أن كفاءة الصواريخ الإيرانية تضاعفت خلال الحرب؛ فبينما اخترقت 8% فقط من الصواريخ الدفاعات في الأيام الستة الأولى، ارتفعت النسبة إلى 16% في النصف الثاني من المواجهة. كما سجلت هجمة 22 حزيران نجاح 10 صواريخ من أصل 27 في إصابة أهدافها، وهو ما وصفه خبراء المعهد اليهودي للأمن القومي بأنه دليل على تعلم إيران كيفية إدارة عملياتها الصاروخية بفعالية أكبر.
وأشار التقرير إلى استخدام صواريخ فتح-1 الفرط صوتية التي تتميز بقدرتها على المناورة والسرعة العالية، مما يصعب مهمة اعتراضها. كما تحولت التكتيكات الإيرانية من الإطلاق الكثيف ليلاً إلى هجمات أصغر وأكثر دقة خلال النهار، مع استهداف مواقع متنوعة وتغيير الفواصل الزمنية. في المقابل، اضطرت إسرائيل إلى ترشيد استخدام مواردها الدفاعية والتركيز على اعتراض التهديدات الأكثر خطورة فقط مع استمرار الحرب.





