كشفت وزارة الخارجية الأميركية عن توجه المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، إلى المنطقة في خطوة اعتبرتها أوساط سياسية إسرائيلية المؤشر الأبرز على تقدم المفاوضات الجارية بشأن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار. ومن المقرر أن يبدأ ويتكوف جولات محادثات في أوروبا قبل التوجه إلى الدوحة، بالتزامن مع توقعات برد من حركة حماس على المقترح المحدث خلال الساعات القادمة.
وتشير التقديرات داخل كيان الاحتلال إلى أن الخلافات المتبقية، وعلى رأسها مسألة عمق انسحاب القوات الإسرائيلية من محاور محددة، باتت قابلة للحل. وتتركز نقطة الخلاف الرئيسية حول طول المحيط الأمني في محور فيلادلفيا، حيث تطالب إسرائيل بـ 1200 إلى 1500 متر، بينما تتمسك حماس بـ 800 متر. في المقابل، سُجل تقدم في ملف أعداد الأسرى المزمع الإفراج عنهم، مع إبداء إسرائيل مرونة في هذا الجانب.
وتتضمن مسودة الصفقة المطروحة وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتم خلالها الإفراج عن نصف الأسرى الأحياء والقتلى على دفعات. وبينما يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تقييم الموقف مع فريق التفاوض، يصر الجانب الفلسطيني على الحصول على ضمانات تضمن استمرار وقف إطلاق النار وصولاً إلى إنهاء الحرب بشكل كامل، وهو الملف الذي لا يزال قيد البحث.





