شهدت الأراضي المحتلة حالة من الغضب في صفوف حركة أمهات في الجبهة، وذلك عقب قرار الجيش الإسرائيلي سجن مجموعة من الجنود الذين رفضوا المشاركة في جولة قتال إضافية. هؤلاء الجنود، الذين لم تتجاوز أعمارهم 20 عاماً، قضوا نحو 660 يوماً في الخدمة العسكرية، ويعانون من آثار نفسية وصدمات حادة جراء مشاركتهم في العمليات القتالية بقطاع غزة.
وفي هذا السياق، طالبت الحركة بعقد جلسة طارئة للجنة الخارجية والأمن البرلمانية، رغم العطلة التشريعية، لمناقشة ظروف إنهاك الجنود وتدهور حالتهم النفسية. ووجهت الأمهات انتقادات لاذعة لقيادة الجيش، متهمات إياهم بالزج بالشباب في آليات غير محصنة وإجبارهم على الخدمة في الاحتياط لفترات إضافية تتجاوز الأطر القانونية.
من جانبها، أكدت المحامية أييليت هاشاحر سيدوف، رئيسة الحركة، أن أبناءهن ليسوا وقوداً للمدافع أو أدوات لخدمة أهداف سياسية. وشددت على رفضهن القاطع لسياسة سجن الجنود المنهكين، داعية قيادة الجيش إلى التوقف عن استنزافهم والبحث عن بدائل للتجنيد، مؤكدة أن الحركة ستواصل احتجاجاتها حتى الإفراج عنهم.





