كشف استطلاع للرأي أجرته شركة لازار لصالح صحيفة معاريف عن تراجع ملحوظ في شعبية ائتلاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث انخفضت حصته إلى 48 مقعداً في الكنيست. يأتي هذا التراجع في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإعادة الأسرى وإنهاء الحرب، بالإضافة إلى تحفظات رئيس الأركان على خطط العمليات العسكرية في غزة.
وأظهرت النتائج أن حزب الصهيونية الدينية بقيادة وزير المالية بتسليل سموتريتش يواجه خطراً حقيقياً بعدم تجاوز نسبة الحسم، مما يؤثر سلباً على تماسك الائتلاف الحكومي. في المقابل، شهد حزب الليكود وحزب نفتالي بينت تحسناً طفيفاً في عدد المقاعد، بينما تراجعت قوة حزب أيزنكوت.
وفي سيناريو افتراضي يتضمن تشكيل أحزاب جديدة بقيادة نفتالي بينت وغادي أيزنكوت، أظهرت البيانات أن كتلة المعارضة قد تصل إلى 59 مقعداً، بينما يظل ائتلاف نتنياهو عند 47 مقعداً. كما أشار الاستطلاع إلى أن 39% من الإسرائيليين يؤيدون مقترحاً بإجراء انتخابات منفصلة لرئاسة الحكومة وأخرى للكنيست، في حين لا يزال الغموض يحيط بمواقف شريحة واسعة من الناخبين.





