تستعد اللجنة الفرعية لشؤون السياسة الخارجية والإعلام في الكنيست، برئاسة موشيه كينلي طور-باز، لعقد جلسة مغلقة وُصفت بالقاتمة؛ لمناقشة تداعيات العزلة الدبلوماسية التي تواجهها إسرائيل على الساحة الدولية، حتى من قبل حلفائها التقليديين.
وتشير المعطيات إلى أن هذه العزلة لم تعد تقتصر على الجوانب الثقافية أو الرياضية أو الاقتصادية، بل امتدت لتطال ركائز الأمن القومي. فقد أكدت تقارير أن دولاً عدة أوقفت إمدادات عسكرية وذخائر حيوية كانت تعتمد عليها إسرائيل، مما يثير مخاوف جدية بشأن جاهزية الجيش وقدرته الدفاعية في المرحلة المقبلة.
وتحذر مصادر في المؤسسة الأمنية من أن الوضع الراهن بلغ مرحلة حرجة، خاصة مع تراجع العلاقات مع دول صديقة مثل ألمانيا. وتسعى الجلسة البرلمانية إلى فهم الأسباب الكامنة وراء هذا التحول الدولي المفاجئ، والبحث في سبل مواجهة التهديدات المباشرة التي قد تؤثر على مستقبل الدولة في ظل هذه الظروف الاستثنائية.





