أظهر استطلاع رأي حديث ارتفاعاً في قوة كتلة المعارضة الإسرائيلية بقيادة نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، لتصل إلى 62 مقعداً، بزيادة مقعدين عن مطلع الشهر الجاري. في المقابل، شهدت كتلة الائتلاف تراجعاً لتصل إلى 48 مقعداً، وهو أدنى مستوى لها في الفترة الأخيرة، وذلك في أعقاب المؤتمر الصحفي المشترك بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويعود هذا التحول في المشهد السياسي إلى صعود حزب "الاحتياطيون" بقيادة يوعاز هندل الذي حصد 5 مقاعد، بينما خسر حزب "الليكود" مقعدين ليهبط إلى 24 مقعداً، في حين صعد حزب "عوتسما يهوديت" إلى 9 مقاعد. كما أظهرت النتائج أن حزبي "أزرق أبيض" و"الصهيونية الدينية" يواجهان خطر عدم تجاوز نسبة الحسم.
وفيما يتعلق بخطة ترامب لإنهاء القتال في غزة، يرى 49% من المستطلعة آراؤهم أن إسرائيل هي الطرف المنتصر في حال تنفيذ الخطة، مقابل 33% يعتقدون بوجود تعادل، و8% يرون أن حركة حماس هي المنتصرة. وعلى صعيد استقرار الحكومة، أيد 69% من المشاركين دعم المعارضة للحكومة من الداخل أو الخارج في حال استقالة الوزيرين بن غفير وسموتريتش، وذلك بهدف إتمام صفقة الأسرى وإنهاء الحرب، بينما عارض إسقاط الحكومة في هذا السيناريو أغلبية المستطلَعين.





