أكد السفير الأميركي لدى الاحتلال، مايك هاكبي، في تصريحات صحفية، أن نزع سلاح حركة حماس يعد شرطاً جوهرياً يسبق أي نقاش حول مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة. وشدد هاكبي على أن استمرار القتال واحتجاز الأسرى يمنع الحديث عن أي ترتيبات مستقبلية، معتبراً أن نزع السلاح يجب أن يسبق انتهاء الصراع فعلياً.
وفيما يتعلق بإدارة القطاع مستقبلاً، أوضح هاكبي أن الخطة الأميركية المقترحة تعتمد على مشاركة دول عربية في قوة استقرار دولية داخل غزة. وأشار إلى أن الاحتلال لا يرغب في إدارة القطاع بشكل مباشر، بل يكتفي بالتموضع ضمن محيط أمني متفق عليه لضمان أمنه.
كما لفت السفير إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وضع سابقاً شروطاً لإنهاء الحرب، أبرزها تفكيك قدرات حماس العسكرية ومنع تهريب الأسلحة إلى القطاع. وأوضح هاكبي أن عدم تخلي الحركة عن سلاحها واستمرار قدراتها القتالية شكلا ذريعة للاحتلال لمواصلة عملياته العسكرية حتى اللحظة الراهنة.





