مقاربات

تحولات استراتيجية في غزة: تحديات أمنية وعسكرية تواجه الاحتلال

10 تشرين الأول 2025، الساعة 11:44 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

كشف المعلق العسكري آفي أشكنازي عن إعادة تموضع قوات الاحتلال في قطاع غزة، حيث من المتوقع أن تنسحب القوات من نحو 53% من مساحة القطاع مع اعتماد استراتيجية جديدة تقوم على إنشاء نقاط محصنة ومناطق مراقبة أمنية. ورغم توقيع الاتفاق، إلا أن غياب الجدول الزمني الواضح يضع الاحتلال أمام تحديات اجتماعية واقتصادية وعسكرية معقدة.

وأشار التحليل إلى أن حركة حماس انتقلت إلى أسلوب حرب العصابات بعد تضرر بنيتها النظامية، مؤكداً أن الحديث عن تفكيك سلاحها يظل نظرياً في ظل غياب معلومات دقيقة عن حجم ترسانتها وشبكة أنفاقها. ويرى أشكنازي أن قيمة خطوط الانسحاب تكتيكية فقط، بينما يكمن جوهر الأمن في استعادة الردع والتعامل مع التهديدات في غزة وساحات أخرى كلبنان وسورية.

وشدد التقرير على ضرورة بقاء جيش الاحتلال في حالة جهوزية عالية، مع منح القادة الميدانيين صلاحيات واسعة للرد الفوري دون انتظار المستوى السياسي. كما حذر من سيناريوهات الاحتجاجات المدنية في القطاع، داعياً إلى الحذر من محاولات اختراق الحدود أو المساس بالسيادة، استناداً إلى دروس السابع من أكتوبر التي فرضت عدم الاستهانة بقدرات الفصائل الفلسطينية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.