دق العميد في احتياط جيش الاحتلال إيرز فينر ناقوس الخطر بشأن تزايد تدفق الأسلحة النوعية إلى الضفة الغربية، مؤكداً أن ما يتم ضبطه من عبوات متطورة وطائرات مسيرة مفخخة لا يمثل سوى جزء يسير من عمليات التهريب المستمرة عبر الحدود. وأشار فينر إلى أن هذه الترسانة المتنامية لا تقتصر على الأسلحة الفردية، بل تشمل وسائل قتالية قادرة على تغيير قواعد الاشتباك الميدانية.
وأوضح المسؤول العسكري أن تزايد سرقة الأسلحة من مخازن جيش الاحتلال، بالتوازي مع عمليات التهريب، يساهم في بناء قدرات عسكرية واسعة النطاق لدى فصائل المقاومة. وتوقع فينر أن تشهد المرحلة المقبلة تصعيداً في العمليات، بما في ذلك احتمالية تنفيذ عمليات أسر لجنود أو مستوطنين، خاصة في حال التوصل إلى صفقات تبادل مع حركة حماس في غزة.
وفي سياق توصياته، دعا فينر إلى تكثيف العمليات العسكرية المركزة في الضفة الغربية على غرار ما جرى في جنين وطولكرم، معتبراً أن الساحة الفلسطينية ستكتسب أهمية استراتيجية متزايدة. كما شدد على ضرورة تضافر الجهود الأمنية والوطنية لوقف عمليات التهريب واستخلاص الدروس اللازمة لمنع وقوع تهديدات أمنية مستقبلية قد تهدد كيان الاحتلال.





