مقاربات

أزمة كريات شمونة: هجرة جماعية وانهيار اقتصادي يهددان مستقبل المستوطنة

15 كانون الأول 2025، الساعة 2:06 م

مدة القراءة: 2 دقائق

تواجه مستوطنة كريات شمونة تحديات وجودية بعد مرور أكثر من عام على توقف العمليات العسكرية في الشمال، حيث تشير المعطيات إلى فشل مساعي التعافي الاقتصادي والاجتماعي. وتؤكد الأرقام الصادرة عن بلدية المستوطنة أن نحو 7660 مستوطناً، أي ما يعادل 30% من السكان، قرروا عدم العودة، وسط مخاوف من موجة نزوح إضافية في الفترة المقبلة.

ويعاني القطاع التجاري في المستوطنة من حالة ركود حادة، حيث يشتكي أصحاب المصالح من غياب الدعم الحكومي وتراجع القوة الشرائية، مما دفع العديد منهم إلى تسريح الموظفين أو إغلاق المتاجر. ويصف المستوطنون الوضع الراهن بـ"الانهيار التدريجي"، منتقدين غياب خطة تأهيل حقيقية تضمن استقرار السكان وتجذب شرائح جديدة للمنطقة.

من جانبها، حذرت عضو الكنيست نعماه لازيمي من أن هجرة الشباب من الجليل الأعلى، وتفشي البطالة والوظائف المؤقتة، يعززان الفقر ويفرغان المنطقة من مقومات التطور. وأشارت إلى أن غياب أفق وظيفي حقيقي يجعل من شعارات إعادة التأهيل مجرد وعود فارغة لا تلامس الواقع.

وفي ظل هذا المشهد، يستعد المستوطنون وأصحاب الأعمال لتنظيم تظاهرة احتجاجية يوم الثلاثاء المقبل، للمطالبة بوضع حلول جذرية قبل بداية العام الدراسي الجديد، محذرين من أن استمرار تجاهل الحكومة للأزمة سيؤدي إلى إفراغ المستوطنة من عائلاتها بشكل كامل.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.