عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً في القدس المحتلة مع المبعوث الأميركي توم براك، في مسعى أميركي لإنهاء حالة التعثر في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وتأتي هذه الزيارة في ظل مؤشرات على نفاد صبر الإدارة الأميركية تجاه مماطلة الحكومة الإسرائيلية، حيث كُلف براك بتقييم مدى جدية نتنياهو في الالتزام بالمسار المتفق عليه.
وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق تشكيل قوة استقرار دولية بقيادة واشنطن، تتولى مهام الإشراف على إعادة الإعمار وتحديد ملامح إدارة القطاع مستقبلاً. وتواجه هذه الخطوة عقبات جوهرية، أبرزها الاعتراض الإسرائيلي على المقترح الأميركي بإشراك تركيا ضمن قوة الاستقرار، حيث تعتبر تل أبيب أن أي دور تركي يمثل خطاً أحمر نظراً لعلاقات أنقرة مع حركة حماس.
في المقابل، تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، عبر استمرار القصف الذي يطال المرافق المدنية. ومن جهتها، تؤكد حركة حماس أن دور القوات الدولية يجب أن يقتصر حصراً على مراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على الإعمار، مع رفضها القاطع لأي محاولات لنزع السلاح أو التدخل في الشؤون الداخلية للقطاع.





