صادق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على صفقة غاز ضخمة مع مصر، واصفاً إياها بأنها الأكبر في تاريخ الكيان الصهيوني بقيمة تصل إلى 35 مليار دولار. وأكد نتنياهو أن هذه الاتفاقية ستوفر عوائد مالية ضخمة لخزينة الدولة، ستوجه لدعم قطاعات التعليم والصحة والأمن، مشدداً على أن الصفقة تعزز مكانة إسرائيل كقوة إقليمية في مجال الطاقة.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إتمام هذه الصفقة جاء نتيجة ضغوط مباشرة مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتأتي هذه الخطوة لتمهد الطريق أمام عقد قمة ثلاثية مرتقبة تجمع نتنياهو وترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في منتجع مار-إ-لاغو، حيث كانت القاهرة قد وضعت المصادقة على الاتفاق شرطاً لحضور القمة.
وعلى الرغم من تأكيد نتنياهو ضمان المصالح الأمنية والحيوية لكيانه، إلا أن تفاصيل الضمانات المتعلقة بالتنسيق الأمني أو الترتيبات في سيناء لا تزال غامضة. من جهتها، تسعى الولايات المتحدة من خلال هذه الصفقة إلى تعزيز نفوذ شركة شيفرون الأمريكية، ودعم الاستقرار الإقليمي عبر ربط المصالح الاقتصادية بين الأطراف المعنية.





