تعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، نفتالي بينيت، لهجوم سيبراني نفذته مجموعة تُعرف باسم حنظلة، حيث تمكنت المجموعة من الوصول إلى حسابه على تطبيق تلغرام. وأعلنت المجموعة مسؤوليتها عن العملية التي أطلقت عليها اسم عملية أخطبوطية، مؤكدة استيلاءها على مراسلات وصور وتسجيلات خاصة كانت مخزنة على هاتفه الشخصي من طراز آيفون 13.
وأكد بينيت وقوع الهجوم، موضحاً أن الجهات الأمنية المختصة تتابع القضية، مشيراً إلى أن الاختراق طال حسابه على تلغرام وليس الجهاز بالكامل. وقد أدى هذا الاختراق إلى نشر قائمة بجهات اتصال تضم مسؤولين إسرائيليين بارزين وقادة دوليين، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مما عرض هؤلاء المسؤولين لسلسلة من الرسائل المزعجة والتهديدات.
من جانبها، أجرت صحيفة هآرتس تحقيقات أكدت صحة أرقام الهواتف المسربة، مشيرة إلى خطورة وصول الجمهور العام إلى بيانات اتصال كانت محصورة في الدوائر الضيقة لرؤساء الدول والمؤسسات الأمنية. وتأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث سخرت مجموعة حنظلة من ادعاءات بينيت السابقة حول خبرته في مجال الأمن السيبراني، معتبرة أن اختراق هاتفه يمثل مفارقة كبيرة في ظل تلك التصريحات.





