مقاربات

اختراق هاتف بينيت يضع مسؤولين دوليين في دائرة الاستهداف

19 كانون الأول 2025، الساعة 10:41 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

واجه عدد من المسؤولين الأجانب رفيعي المستوى موجة من الرسائل المزعجة والتهديدات المباشرة، وذلك بعد تسريب قائمة جهات الاتصال الخاصة بهاتف رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق نفتالي بينيت. وتضمنت البيانات المسربة أرقاماً لهواتف شخصيات سياسية وأمنية حساسة، كان من المفترض أن تظل سرية ومحصورة في نطاق ضيق من رؤساء الدول والأنظمة.

وأفادت تقارير إعلامية بأن القراصنة تمكنوا من الاستيلاء على كمية ضخمة من البيانات، شملت نحو 200 ألف رسالة وصوراً خاصة، بالإضافة إلى قائمة طويلة من أرقام الاتصال الحساسة. وقد أدى هذا الاختراق إلى وصول هذه البيانات إلى أيدي جهات غير مخولة، مما جعل الوصول إلى هؤلاء المسؤولين متاحاً لعامة الناس.

وتشكل هذه الحادثة ضربة قوية للمنظومة الأمنية الإسرائيلية، خاصة بعد أن أصبحت أرقام هواتف شخصيات دولية مرموقة عرضة للاستغلال من قبل قراصنة إيرانيين. وتثير هذه الواقعة تساؤلات جدية حول مستوى الحماية الأمنية التي كانت تحيط بهاتف رئيس حكومة سابق، ومدى تأثير هذا التسريب على العلاقات الدبلوماسية والأمنية مع المسؤولين الذين تضررت خصوصيتهم نتيجة هذا الاختراق.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.