حذر اللواء احتياط في جيش الاحتلال غيورا آيلاند من أن الضفة الغربية تقف على أعتاب مرحلة خطيرة قد تقود إلى ما وصفه بـ "سيناريو الرعب". وأشار آيلاند إلى أن تحذيرات رئيس الأركان الأخيرة بشأن تصعيد محتمل خلال شهر رمضان ليست مجرد تقديرات استخباراتية، بل دعوة ضرورية للمستوى السياسي لتقييم السياسات التي تساهم في تأجيج المنطقة.
وأوضح آيلاند أن الاستقرار النسبي الذي ساد الضفة لسنوات بات مهدداً بسبب قرارات حكومية، مثل هدم المباني الفلسطينية وتوسيع الاستيطان، إلى جانب غياب إنفاذ القانون تجاه عنف المستوطنين. وذكرت تقارير موثقة أن عام 2025 شهد ارتفاعاً قياسياً في اعتداءات المستوطنين، حيث سجلت مئات الحوادث التي تسببت في إصابات ونزوح مئات الفلسطينيين، مما يفاقم حالة الاحتقان الشعبي.
كما حذر من مخاطر "انقلاب البنادق"، حيث يخشى الاحتلال من تحول الانتفاضة القادمة لتشمل عناصر من الشرطة الفلسطينية أو آلاف الفلسطينيين المحبطين. وشدد آيلاند على أن دور رئيس الأركان يتجاوز الجانب العملياتي ليشمل التحذير من التداعيات السياسية والاقتصادية للسياسات الحالية، مؤكداً أن استقرار الضفة يعتمد بشكل جوهري على مراجعة هذه التوجهات قبل فوات الأوان.





