شهدت منطقة غوش دان في قلب تل أبيب دماراً واسعاً يوم السبت 28 فبراير 2026، نتيجة سقوط صواريخ إيرانية ضمن الموجتين الثالثة والرابعة من عملية الوعد الصادق 4. وأفادت تقارير إعلامية عبرية بتضرر أبنية واحتراق عشرات المركبات جراء الهجوم الذي اخترق منظومات الدفاع الجوي، حيث وثق مستوطنون لحظة سقوط أحد الصواريخ رغم محاولات اعتراضه.
وأسفر القصف عن حصيلة أولية من الإصابات البشرية، حيث أقر الإسعاف الإسرائيلي بوقوع 21 جريحاً، بينهم حالات حرجة وخطيرة، فيما أشارت إذاعة جيش الاحتلال والقناة 12 إلى رصد إصابات متعددة في الدقائق الأولى للقصف الذي طال وسط الكيان.
وعلى إثر ذلك، استنفرت فرق الإنقاذ والإطفاء للتعامل مع الحرائق الضخمة والبحث عن عالقين تحت الأنقاض، وسط حالة من الصدمة سادت الأوساط الإسرائيلية بسبب عجز المنظومات الدفاعية عن صد الصواريخ. وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار تنفيذ الوعيد الإيراني بتوسيع نطاق الاستهداف ليشمل العمق العسكري والأمني للاحتلال.





