وجه شموئيل زكاي، مدير سلطة الطيران المدني في كيان الاحتلال، تحذيراً عاجلاً إلى وزارة المواصلات بشأن تحول مطار بن غوريون إلى ما يشبه القاعدة العسكرية الأميركية. وأشار زكاي إلى أن التواجد المكثف للطائرات العسكرية الأميركية، بما في ذلك 14 ناقلة من طراز بوينغ KC-135، أدى إلى تقليص القدرة التشغيلية للمطار، مما جعله يعمل كمنشأة عسكرية ذات نشاط مدني محدود.
وأكد زكاي أن هذا الوضع يفرض مخاطر حقيقية على استقرار شركات الطيران المحلية مثل يسرائير وأركيع وإير حيفا، التي اضطرت لإجلاء أسطولها منذ فبراير الماضي ولا تزال عاجزة عن إعادته بسبب الازدحام. وأوضح أن القيود المفروضة على إبقاء الطائرات في المطار ليلاً أدت إلى انخفاض حاد في عدد الرحلات المتاحة، وهو ما ينعكس سلباً على أسعار التذاكر للمسافرين.
وفي ظل توقعات باستمرار الأزمة خلال موسم الصيف، طالب زكاي وزيرة المواصلات بالتدخل الفوري لنقل الأسطول الأميركي إلى قواعد عسكرية أخرى. كما دعا إلى تشكيل لجنة مشتركة تضم وزارتي المالية والمواصلات وشركات الطيران لضمان استقرار القطاع وتفادي المزيد من الخسائر الاقتصادية الناجمة عن غياب مطار دولي يعمل بكفاءة.





