حذر دافيدي بن تسيون، رائد الاحتياط في لواء المظليين 55 ورئيس مجلس شومرون الإقليمي، من مغبة تحول الجبهة اللبنانية إلى ساحة استنزاف طويلة الأمد. وأكد أن غياب الحسم الواضح في الشمال يضعف ثقة الجنود، مشدداً على ضرورة اتخاذ قرارات استراتيجية حاسمة بدلاً من سياسة الاحتواء والردود الموضعية التي ترهق القوات.
وأشار بن تسيون إلى التحديات التكنولوجية المتزايدة التي يفرضها حزب الله، لا سيما استخدام المحلقات المتفجرة المعتمدة على الألياف البصرية، والتي يصعب التشويش عليها أو إيقافها بالوسائل التقليدية. واعتبر أن هذه التكتيكات، المستوحاة من تجارب الحروب الحديثة، تزيد من خطورة الميدان مع مرور الوقت وتمنح العدو فرصة لتحسين أدائه القتالي.
كما نبه إلى أن الجيش الإسرائيلي وصل إلى أقصى طاقته التشغيلية، مع وجود نقص حاد في القوة البشرية وإنهاك كبير في صفوف قوات الاحتياط. وأوضح أن استمرار استدعاء الجنود دون هدف استراتيجي ملموس يفاقم من العبء الملقى على عاتقهم، داعياً إلى ضرورة تغيير الواقع الأمني على الحدود لضمان عودة المستوطنين إلى الشمال، بدلاً من الدخول في جولات قتالية لا تنتهي.





