أقر الباحث في الشأن الإيراني بمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، داني سيترينوفيتش، بأن العمليات العسكرية ضد إيران لم تنجح في تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها تل أبيب، والمتمثلة في إسقاط النظام أو تقويض منظومتي الصواريخ والبرنامج النووي. وأكد سيترينوفيتش في تصريحات إعلامية أن العودة إلى القتال لا تضمن بالضرورة نتائج أفضل، مشدداً على ضرورة الاعتراف بهذا الواقع.
ووصف الباحث النظام الإيراني الحالي بأنه أكثر تطرفاً مما كان عليه في السابق، مشيراً إلى تحول في عقيدة القيادة الإيرانية التي باتت ترى في امتلاك السلاح النووي الوسيلة الوحيدة لردع الولايات المتحدة وإسرائيل. وأوضح أن إيران لم تعد تكتفي بتمسكها بخطوطها الحمراء السابقة، بل عمدت إلى تشديدها بشكل أكبر.
وفيما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، لفت سيترينوفيتش إلى أن طهران تضع شروطاً صارمة لاستئناف أي مفاوضات، حيث ترفض مناقشة الملف النووي دون الحصول على ضمانات مسبقة تشمل رفع العقوبات الاقتصادية، وتقديم تسهيلات مالية، والاعتراف بحقها في السيطرة على مضيق هرمز، مما يعكس تصلباً في الموقف الإيراني تجاه الضغوط الخارجية.





