أعرب دافيد أزولاي، رئيس مجلس مستوطنة المطلة، عن استيائه العميق من استمرار حالة التوتر الأمني في الشمال، واصفاً الوضع الحالي بأنه يفتقر إلى المنطق والغاية الواضحة. وأكد أزولاي، الذي خدم سابقاً في الحزام الأمني، أن المستوطنات تعيش واقعاً مشابهاً لتلك الحقبة، حيث يواجه الجنود مخاطر مستمرة دون أهداف استراتيجية محددة، مما يجعل وجودهم هناك بلا جدوى.
واقترح أزولاي إمكانية تنفيذ المهام العسكرية من داخل الخط الحدودي عبر تعزيز المواقع والسيطرة النارية والمراقبة، بدلاً من التواجد المباشر الذي يعرض القوات للخطر. كما انتقد بشدة أداء الحكومة، معتبراً أن سكان الشمال يشعرون بالتخلي عنهم، وأن أولويات القيادة السياسية لا تضع أمن المواطنين في مقدمة اهتماماتها، مما يترك المستوطنين في حالة من العجز التام.
وفي ظل اقتراب الذكرى الـ 130 لتأسيس المطلة، أشار أزولاي إلى حالة الإحباط التي تسود المجلس المحلي، حيث بات من الصعب التخطيط لأي فعاليات أو احتفالات في ظل غياب الاستقرار. وأكد أن حالة عدم اليقين هذه تمنع السكان من ممارسة حياتهم الطبيعية أو التخطيط للمستقبل، مما يعمق الشعور بالألم والخذلان لدى سكان المنطقة.





