ناقش المحلل العسكري آفي أشكنازي في مقال له التحديات المرتبطة بتوقيت أي عمل عسكري ضد إيران، مشدداً على أن أي قرار أميركي في هذا السياق يخضع لتنسيق وثيق مع إسرائيل. وأوضح أن جاهزية سلاح البحر الإسرائيلي تعد ركيزة أساسية، خاصة بعد انشغاله مؤخراً بمهام أمنية مكثفة، مما يفرض تحديات في توزيع القوات بين الساحة الشمالية والشرقية في حال اندلاع مواجهة.
وتطرق أشكنازي إلى المخاطر المحدقة بالجبهة الداخلية الإسرائيلية، لا سيما في المناطق الشمالية، مؤكداً أن أي تصعيد مع إيران سيقابله رد فعل قوي من حزب الله. كما أشار إلى أن دول الخليج، التي تشعر بتهديد متزايد من إيران، تحث واشنطن وتل أبيب خلف الكواليس على اتخاذ إجراءات حاسمة، رغم محاولاتها العلنية لضبط وتيرة التصعيد.
وفيما يتعلق بالأهداف الاستراتيجية، يرى المحلل أن البرنامج النووي الإيراني يمثل المحور الأساسي لأي تحرك عسكري محتمل. ونقل عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إشارات غامضة حول إمكانية استعادة المواد النووية بالقوة، معتبراً أن أي عملية عسكرية أميركية مقبلة يجب أن تكون سريعة وحاسمة لضمان إنهاء قدرات إيران النووية بشكل كامل.





