اعتبرت دانا فايس، محللة الشؤون السياسية في القناة 12 الإسرائيلية، أن التوجه نحو توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تراجعاً استراتيجياً لتل أبيب. وأوضحت أن الاتفاق، الذي سيتم عبر توقيع إلكتروني، يركز على أولويات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مثل فتح مضيق هرمز، دون معالجة ملفات جوهرية كالصواريخ أو النفوذ الإقليمي الإيراني، مما يجعله بعيداً عن الأهداف التي وضعتها إسرائيل لنفسها.
وأشارت فايس إلى أن إسرائيل باتت خارج دائرة التأثير، حيث لم يكن نتنياهو شريكاً في المباحثات، بل فُرضت عليه النتائج. وأكدت أن الإيرانيين أثبتوا قدرتهم على الصمود أمام الضغوط العسكرية، مستغلين رغبة ترامب في تجنب الحرب، مما منحهم فرصة للمماطلة في المفاوضات التي قد تستغرق وقتاً طويلاً.
وفيما يخص الساحة اللبنانية، حذرت المحللة من أن طهران بدأت تستعيد دورها كراعية لأذرعها الإقليمية، محاولة فرض معادلات تقيد حرية العمل العسكري الإسرائيلي. وخلصت إلى أن المرحلة الحالية تشهد تعقيداً في علاقة نتنياهو بترامب، مع تساؤلات حول ما إذا كان الأخير سيواصل دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد فشل الرهان على الضغط العسكري ضد إيران.





