أكد نير دفوري، معلق الشؤون العسكرية في القناة 12 الإسرائيلية، أن الوضع الميداني في لبنان بات أكثر سوءاً مقارنة بما كان عليه قبل 3 أشهر. وأشار إلى أن استمرار العمليات العسكرية في منطقة الخط الأزرق أدى إلى استنزاف قوة الردع الإسرائيلية، مستشهداً بحادثة مقتل قائد قوة مدرعات إسرائيلية جراء استهداف دبابته بصاروخ مضاد للدروع، وهو ما يعكس استمرار قدرة حزب الله على المواجهة رغم التصعيد.
ولفت دفوري إلى تراجع التأثير الأمريكي في المنطقة، موضحاً أن الأطراف الإقليمية لم تعد تأخذ المواقف الصادرة من واشنطن على محمل الجد، مما يضع إسرائيل في موقف حرج نظراً لارتباطها الوثيق بالسياسات الأمريكية. وأضاف أن حالة الإحباط داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتزايد، حيث يرى القادة العسكريون أن البقاء في المنطقة الرمادية لم يعد ممكناً، وأن الاستمرار على هذا النحو يؤدي إلى تآكل الإنجازات العسكرية.
وختم المعلق الإسرائيلي بالإشارة إلى وجود خيارين أمام المستوى السياسي: إما المضي قدماً في المسار العسكري حتى نهايته، أو التوجه نحو تسوية سياسية واضحة. وأكد أن هامش حرية العمل العسكري لإسرائيل قد تراجع بشكل ملحوظ، في حين يواصل حزب الله تعزيز قدراته الميدانية وثقته في الميدان، مما يمنحه قدرة أكبر على رفض الشروط الخارجية.





