وجه موشيه دافيدوفيتش، رئيس منتدى مستوطنات خط المواجهة، انتقادات لاذعة للحكومة الإسرائيلية، متهماً إياها بتضليل المستوطنين وبيعهم الأوهام بدلاً من تقديم حلول ملموسة. وأكد دافيدوفيتش أن الفجوة بين الواقع الميداني وما تدركه السلطات الرسمية باتت هائلة، مشيراً إلى أن حجم الانكسار في صفوف المستوطنين وصل إلى مستويات غير مسبوقة.
وفي سياق متصل، سلط دافيدوفيتش الضوء على أزمة التعليم في المستوطنات الحدودية، موضحاً أن العديد من الطلاب لا يزالون محرومين من التعليم المنتظم منذ أشهر، لا سيما في كيبوتس إيلون الذي يفتقر إلى التحصينات اللازمة. وأشار إلى أن استجابة وزير التربية والتعليم لطلبات تأجيل الامتحانات لا تعالج جوهر الأزمة المتعلقة بالاستقرار النفسي والأمني للطلاب.
واختتم دافيدوفيتش تصريحاته بالتحذير من ظاهرة نزوح العائلات الشابة من بلدات السياج الحدودي، مؤكداً أنها تغادر بصمت وألم بعيداً عن الضجيج الإعلامي. وشدد على أن الجهات الرسمية تحاول التغطية على الحقائق، بينما يواصل المستوطنون دفع ثمن هذا التراجع الأمني والخدماتي يوماً بعد يوم، وسط تساؤلات حول مستقبل المنطقة في السنوات المقبلة.





