مقاربات

تصاعد التوترات في الجبهة الشمالية وسط ترقب إسرائيلي لهجمات أوسع

30 أيار 2026، الساعة 1:34 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

شهدت الجبهة الشمالية تصعيداً ميدانياً جديداً صباح السبت 30 مايو 2026، حيث أطلق حزب الله رشقات صاروخية استهدفت منطقة جبل ميرون، في حادث وُصف بالاستثنائي في ظل اتفاق وقف إطلاق النار القائم، حيث اعترضت منظومة القبة الحديدية أحد الصواريخ. وتزامنت هذه التطورات مع دوي صفارات الإنذار في المناطق الحدودية طوال الليل، مع تسجيل إصابة مباشرة في وسط مدينة كريات شمونة.

وتشير التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى أن هذه الهجمات تأتي في إطار محاولات الحزب لتوسيع نطاق استهدافاته لتشمل مناطق واسعة في الشمال وربما الوسط. وترى الأوساط الإسرائيلية أن هذا التحرك يهدف إلى الضغط على الولايات المتحدة لربط الساحة اللبنانية بالملف الإيراني ضمن أي اتفاقيات مستقبلية، وهو التوجه الذي تبدي تل أبيب معارضة شديدة له.

في غضون ذلك، يواجه الجيش الإسرائيلي تحديات متزايدة في التصدي للطائرات المسيّرة الانتحارية التي يطلقها الحزب. وفي محاولة لاحتواء تداعيات هذا الفشل الميداني، أطلق الجيش حملة إعلامية واسعة تهدف إلى تسليط الضوء على ما يصفه بالإنجازات العسكرية المحققة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وذلك في مسعى لتعزيز الجبهة الداخلية وتغطية العجز في مواجهة التهديدات الجوية المتطورة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.