تعد الطالبة هناء الغصين، البالغة من العمر 15 عاماً، نموذجاً للريادة المبكرة في قطاع غزة، حيث نجحت في تحويل موهبتها الفنية في التطريز والكروشيه وصناعة الإكسسوارات إلى مشروع تجاري يحمل اسم مشغولات الهنا. بدأت الغصين رحلتها مع الحرف اليدوية في سن الحادية عشرة، مستفيدة من دورات تدريبية كانت تتلقاها كحافز لتفوقها في حفظ القرآن الكريم. وتلقى الفتاة دعماً مستمراً من عائلتها التي تساندها في توفير المواد الخام وتطوير مهاراتها. اعتمدت الغصين في انطلاقة مشروعها على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن توسع نطاق عملها عبر المشاركة في المعارض المحلية التي تتيح لها فرصة الترويج لمنتجاتها والوصول إلى شريحة أوسع من الزبائن. وتتنوع منتجاتها لتشمل تصاميم تعكس التراث الفلسطيني مثل خريطة فلسطين والكوفية. تواجه الغصين تحديات لوجستية تتمثل في ندرة المواد الأولية وارتفاع أسعارها، مما يؤثر أحياناً على سرعة إنجاز الطلبيات. ولتحقيق التوازن بين طموحها المهني ومسيرتها الدراسية في الصف التاسع، تحرص على تنظيم وقتها بمساعدة والدتها في تنفيذ بعض المهام. تطمح الغصين في المستقبل إلى توسيع نطاق مشروعها عبر افتتاح متجر خاص، وتأمل في تقديم الدعم لفتيات أخريات لتمكينهن اقتصادياً في هذا المجال الحرفي.
فتاة فلسطينية في غزة تشق طريقها في عالم المشغولات اليدوية

شارك الخبر




