نجحت مؤسسة سايلنت وورلد في تحديد موقع حطام السفينة اليابانية مونتيفيديو مارو قبالة سواحل الفيليبين، وذلك بعد مرور 81 عاماً على غرقها في أعماق بحر الصين الجنوبي. وقد رُصد الحطام على عمق يتجاوز أربعة آلاف متر، على مسافة 110 كيلومترات من جزيرة لوزون، عقب حملة بحث مكثفة استمرت 12 يوماً باستخدام تقنيات السونار المتطورة. وتعود قصة غرق السفينة إلى الحرب العالمية الثانية، حين استهدفتها غواصة أمريكية دون علم طاقمها بوجود أسرى حرب من قوات الحلفاء على متنها. وأسفرت الحادثة عن مقتل 1060 شخصاً من جنسيات متعددة، بينهم 979 أسترالياً، مما يجعلها واحدة من أكثر الكوارث البحرية مأساوية في التاريخ الأسترالي. وأكدت المؤسسة المسؤولة عن البحث أن التخطيط لهذه العملية استغرق خمس سنوات، مشددة على أن الحطام سيظل في موقعه الحالي ولن يتم المساس به أو بنقل أي رفات، وذلك تقديراً لحرمة الضحايا ومشاعر ذويهم. وقد رحب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بهذا الكشف، معرباً عن أمله في أن يمثل العثور على موقع السفينة نهاية لسنوات طويلة من الانتظار والترقب لعائلات الضحايا الذين فقدوا حياتهم في هذا الحادث التاريخي.
اكتشاف حطام سفينة مونتيفيديو مارو بعد 81 عاماً من غرقها

شارك الخبر




