شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية تصاعداً في أعداد ضحايا فيروس الإيبولا، حيث أعلنت السلطات الرسمية عن وصول حصيلة الوفيات إلى 291 حالة، وذلك عقب تسجيل 14 وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. وفي غضون ذلك، ارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة ليصل إلى 1118 حالة، مما يضع القطاع الصحي أمام تحديات كبيرة لاحتواء الموجة الحالية التي بدأت في 15 أيار/مايو الماضي.
وتشير البيانات الصادرة عن وزارة الاتصالات والإعلام إلى وجود 408 مصابين يتلقون الرعاية الطبية في مراكز العزل، بينما نجح 122 مريضاً في التعافي التام. وتكثف فرق الرصد الوبائي عملياتها الميدانية لتعقب المخالطين، حيث بلغت نسبة المتابعة 77.1 في المئة، بالتوازي مع فحص 99.4 في المئة من البلاغات الواردة حول الحالات المشتبه بها، والتي بلغت 699 بلاغاً.
وتتزايد المخاوف من اتساع نطاق الوباء إقليمياً، لا سيما بعد رصد حالات مرتبطة بالفيروس في أوغندا المجاورة، مما يثير قلقاً دولياً من انتقال العدوى عبر الحدود. وتواصل السلطات الكونغولية، بدعم من المنظمات الصحية، تنفيذ بروتوكولات العزل والرقابة الصارمة في إقليم إيتوري، الذي يعد البؤرة الرئيسية للتفشي، في محاولة للسيطرة على الحمى النزفية الحادة التي تهدد الاستقرار الصحي في المنطقة.





