اتخذ جيش الاحتلال الإسرائيلي قراراً بسحب معظم جرافاته العسكرية التي كانت تتولى مهام تدمير البنى التحتية في قرى جنوب لبنان، وذلك في أعقاب تحول هذه الآليات إلى أهداف مباشرة لمسيرات حزب الله المتفجرة. وبدلاً من الاعتماد على الجرافات، باتت القوات الإسرائيلية تلجأ إلى استخدام المواد المتفجرة لتنفيذ عمليات هدم المنازل والمواقع.
وفي سياق متصل، سلط تقرير إعلامي الضوء على وحدة التدخل السريع التابعة للفرقة 91، المعروفة باسم وحدة دفورا، والتي تتألف غالبيتها من سكان المناطق الحدودية. ويؤكد قادة هذه الوحدة أنهم يعملون في بيئة قتالية معقدة، حيث تغيرت طبيعة التهديدات من محاولات التسلل التقليدية إلى هجمات المسيرات التي تستهدف القوات داخل الأراضي اللبنانية.
ويشير المقاتلون الميدانيون إلى أن الواقع على الأرض لا يعكس أي تهدئة، مؤكدين أن الحرب مستمرة في شكلها الميداني رغم الحديث عن وقف إطلاق النار. وتصف القوات المشاركة في العمليات مشهداً ميدانياً يتسم بالانسحابات السريعة من قبل المقاتلين اللبنانيين، مع العثور على كمائن منظمة وأسلحة متنوعة في القرى التي يتم اقتحامها، مما يفرض تحديات أمنية مستمرة على القوات الإسرائيلية المنتشرة في القطاعات الشرقية والغربية.





