شهدت أسواق المعادن النفيسة تحركات قياسية، حيث حافظ الذهب على زخمه بعد تجاوزه حاجز الـ 5100 دولار للأوقية في الجلسة السابقة، مستفيداً من حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وفي المعاملات الفورية، سجل الذهب ارتفاعاً بنسبة 1% ليصل إلى 5065.07 دولار، بينما سجلت الفضة قفزة لافتة بلغت 5.2% لتصل إلى 109.22 دولار للأوقية، محققة مكاسب تراكمية بلغت 53% منذ مطلع العام الحالي.
ويعزو محللون هذا الأداء القوي للمعادن النفيسة إلى السياسات التجارية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا سيما تهديداته بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات كوريا الجنوبية، إضافة إلى التوترات التجارية مع كندا. وتُعد هذه التوجهات عاملاً محفزاً للمستثمرين للجوء إلى الذهب كأداة استثمارية دفاعية وملاذ آمن في أوقات الاضطراب.
إلى جانب ذلك، ساهم تراجع الدولار نتيجة تدخلات المسؤولين في اليابان وأمريكا لتثبيت سعر الين، فضلاً عن المخاوف المرتبطة بالإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، في تعزيز جاذبية الذهب. وتتجه الأنظار حالياً نحو اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب، وسط أجواء من الترقب في ظل التحقيق الجنائي الذي تجريه الإدارة الأمريكية مع رئيس البنك جيروم باول.





