مقاربات

تباين إستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب قبيل زيارة نتنياهو المرتقبة

24 كانون الأول 2025، الساعة 6:44 م

مدة القراءة: 2 دقائق

كشفت مجموعة صوفان عن فجوة إستراتيجية متنامية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك قبيل زيارة الأخير المرتقبة إلى الولايات المتحدة. وتتمحور الخلافات حول تعارض المقاربات؛ إذ يميل ترامب إلى مسارات التسوية الدبلوماسية، بينما تصر إسرائيل على نهج القوة العسكرية الاستباقية.

وفيما يتعلق بالملف الإيراني، يسعى نتنياهو لإقناع واشنطن بضرب مواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية، في حين يتمسك ترامب بخيار التفاوض النووي، مستبعداً المشاركة في أي هجوم عسكري ما لم تظهر أدلة على تقدم البرنامج النووي الإيراني. كما يخشى الفريق الأميركي أن تقوض العمليات العسكرية الإسرائيلية جهود الدبلوماسية الإقليمية، خاصة فيما يتصل بوقف إطلاق النار في غزة الذي يعتبره ترامب إنجازاً سياسياً شخصياً له.

وعلى الصعيد السوري، تبرز هوة أخرى؛ حيث ينظر ترامب إلى دمشق كشريك محتمل لمواجهة داعش وتحجيم النفوذ الإيراني، بينما تواصل إسرائيل شن غارات مكثفة لفرض منطقة عازلة وإضعاف الدولة السورية. أما في لبنان، فتدفع واشنطن نحو تطبيق القرار 1701 عبر الجيش اللبناني، محذرة نتنياهو من شن عدوان شامل، بينما تصر إسرائيل على سياسة السيطرة الميدانية وإقامة المناطق العازلة كضمانة وحيدة لأمنها، مما يعكس تصادماً جوهرياً بين رؤية ترامب للسلام الإقليمي ونهج نتنياهو القائم على القوة الصلبة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.