أظهر تقرير الفقر البديل لعام 2025، الصادر عن منظمة "لتت"، دخول كيان العدو في حالة طوارئ اجتماعية غير مسبوقة نتيجة تداعيات الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر. وأشار التقرير إلى ارتفاع متواصل في معدلات الفقر، حيث زادت تكاليف المعيشة السنوية بنحو 3500 شيكل للفرد، مما أدى إلى ارتفاع انعدام الأمن الغذائي بنسبة 27.5% بين العائلات مقارنة بالعام الماضي.
وتشير البيانات إلى أن 59.6% من المستفيدين من المساعدات شهدوا تدهوراً في أوضاعهم الاقتصادية، مع اضطرار العديد من العائلات لإشراك أبنائهم في سوق العمل لمواجهة الغلاء. كما يعاني كبار السن من عجز حاد في تغطية تكاليف الرعاية المنزلية، في حين سجلت الحالة النفسية للمستفيدين من الدعم تراجعاً كبيراً، حيث وصف 61.9% منهم أوضاعهم بأنها غير جيدة.
وحذر عيران فينتروب، المدير العام للمنظمة، من أن المجتمع يتجه نحو "حرب اقتصادية" طويلة الأمد، مشيراً إلى ظهور فئة جديدة تسمى "فقراء الحرب" تشمل عائلات قوات الاحتياط وذوي الدخل المتوسط. ودعا التقرير إلى تدخل حكومي عاجل لإنشاء هيئة وطنية لمكافحة الفقر، محذراً من أن استمرار هذا الوضع يهدد صمود المجتمع وقدرته على التعافي، ويخلق أجيالاً جديدة تعاني من الفقر المدقع.





