شن المحلل السياسي في القناة 12 الإسرائيلية، أمنون ابراموفيتش، هجوماً لاذعاً على سياسة التعيينات التي ينتهجها رئيس حكومة الاحتلال، معتبراً إياها خطوة متهورة تهدف بالأساس إلى ضمان بقائه في السلطة. وأشار ابراموفيتش إلى حالة الذهول التي أصابت الأوساط السياسية والأمنية والاقتصادية إزاء تولي شخصيات مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير مناصب حساسة، مؤكداً أن هذه التعيينات تجاوزت التوقعات السلبية.
وفي سياق متصل، استنكر المحلل تعيين يائير نتنياهو في المنظمة الصهيونية، معتبراً أن هذا القرار يمثل ذروة الفساد الإداري. وأوضح أن هذه المؤسسات القومية، بما فيها الوكالة اليهودية والصندوق القومي، تحولت إلى منافذ لتوزيع المناصب المريحة والوظائف المترفة، بعيداً عن أي جدوى حقيقية لخدمة يهود العالم أو حمايتهم.
وختم ابراموفيتش تحليله بالإشارة إلى التناقض الصارخ بين حياة يائير نتنياهو المترفة في ميامي، وبين معاناة أبناء جيله الذين يخوضون المعارك في غزة منذ عامين. وأكد أن هذه الممارسات تسيء لسمعة إسرائيل وتزيد من حالة القلق لدى يهود العالم، خاصة في ظل حكومة يرى أنها تعرضهم للخطر بدلاً من حمايتهم.





