عثرت السلطات يوم الخميس على جندي الاحتياط ديميتري شابيرو، البالغ من العمر 34 عاماً، ميتاً بعد عمليات بحث استمرت 5 أيام. وكان الجندي، الذي شارك في المعارك الأخيرة على الخطوط الأمامية، قد نشر رسالة وداع عبر منصات التواصل الاجتماعي قبل أن يختفي أثره منذ مساء الجمعة الماضية.
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على أزمة حادة في قسم إعادة التأهيل التابع لجيش الاحتلال، حيث تشير البيانات إلى استقبال أكثر من 20 ألف جريح جديد منذ أكتوبر 2023، يعاني 56% منهم من اضطرابات نفسية. ويخضع حالياً أكثر من 81 ألف مقاتل للعلاج، بينهم 31 ألفاً يعانون من صدمات ما بعد المعركة، في ظل نقص حاد في الكوادر، حيث يوجد موظف تأهيل واحد لكل 750 مصاباً.
وتشير التوقعات الرسمية إلى أن أعداد المصابين الذين يحتاجون إلى رعاية نفسية قد تصل إلى 50 ألفاً بحلول عام 2028. وتتنوع الإصابات بين جسدية ونفسية ومزدوجة، وسط تحذيرات من تفاقم حالات الاكتئاب والقلق واضطرابات ما بعد الصدمة، خاصة بين جنود الاحتياط الذين يشكلون 64% من إجمالي الجرحى المسجلين منذ بدء الحرب.





